•   طباعة
    +  |  پیش فرض  |  -

    بعض كرامات الامام الرضا عليه السلام لهداية الشيعة

    بعض كرامات الامام الرضا عليه السلام لهداية الشيعة :

     يروى عن ابن أبي كثير قال: لما توفي موسى عليه السلام وقف الناس في أمره فحججت في تلك السنة فإذا أنا بالرضا عليه السلام فأضمرت في قلبي أمرا فقلت: "اَبَشَراً مِنّا واحِداً نَتَّبِعُه" [1]   الآية فمر عليه السلام كالبرق الخاطف علي فقال: أنا والله البشر الذي يجب عليك أن تتبعني، فقلت: معذرة إلى الله وإليك فقال: مغفور لك.[2]

    وفي رواية أخرى ينقل عن الحسن بن علي بن فضال، قال: قال لنا عبد الله بن المغيرة كنت واقفيا وحججت على ذلك، فلما صرت بمكة اختلج في صدري شئ فتعلقت بالملتزم ثم قلت: اللهم قد علمت طلبتي وإرادتي فأرشدني إلى خير الاديان، فوقع في نفسي أن آتي الرضا عليه السلام فأتيت المدينة. فوقفت ببابه فقلت للغلام: قل لمولاك رجل من أهل العراق بالباب، فسمعت نداءه عليه السلام وهو يقول: ادخل يا عبد الله بن المغيرة، فدخلت فلما نظر إلى قال: قد أجاب الله دعوتك وهداك لدينه، فقلت: أشهد أنك حجة الله وأمين الله على خلقه.[3]

     

    عواقب بعض أتباع الواقفية على لسان الامام الرضا عليه السلام :

     

    عن إبراهيم بن يحيى بن أبي البلاد قال: قال الرضا عليه السلام، ما فعل الشقي حمزة ابن بزيع ؟ قلت: هو ذا هو قد قدم، فقال: يزعم أن أبي حي، هم اليوم شكاك و لا يموتون غدا إلا على الزندقة، قال صفوان: فقلت فيما بيني وبين نفسي شكاك قد عرفتهم، فكيف يموتون على الزندقة ؟ ! فما لبثنا إلا قليلا حتى بلغنا عن رجل منهم أنه قال عند موته وهو كافر برب أماته.[4]

     كما جاء أن الامام الرضا لعن أحد زعماء الواقفية فقال : أذهب الله نور قلبك وأدخل الفقر بيتك [5] وذكر علي بن أبي حمزة رئيس الواقفية عند الرضا عليه السلام فلعنه ثم قال: إن علي بن أبي حمزة أراد أن لا يعبد الله في سمائه وأرضه فأبى الله إلا أن يتم نوره ولو كره المشركون، ولو كره اللعين المشرك، قلت: المشرك ؟ قال: نعم والله رغم أنفه كذلك هو في كتاب الله " يريدون أن يطفؤا نور الله بأفواههم "  وقد جرت فيه وفي أمثاله، إنه أراد أن يطفئ نور الله.[6]

     الحسن بن علي الوشاء قال: دعاني سيدي الرضا عليه السلام بمرو، فقال: يا حسن مات علي بن أبي حمزة البطائني في هذا اليوم وادخل في قبره الساعة، ودخلا عليه ملكا القبر فساءلاه من ربك ؟ فقال: الله، ثم قالا: من نبيك ؟ فقال: محمد فقالا: من وليك ؟ فقال: علي بن أبي طالب، قالا: ثم من ؟ قال: الحسن، قالا: ثم من ؟ قال: الحسين، قالا: ثم من ؟ قال: علي بن الحسين، قالا: ثم من ؟ قال: محمد بن علي، قالا: ثم من ؟ قال: جعفر بن محمد، قالا: ثم من ؟ قال: موسى بن جعفر، قالا: ثم من ؟ فلجلج، فزجراه وقالا: ثم من ؟ فسكت، فقالا له: أفموسى بن جعفر أمرك بهذا، ثم ضرباه بمقعمة من نار فألهبا عليه قبره إلى يوم القيامة، قال: فخرجت من عند سيدي فورخت ذلك اليوم فما مضت الايام حتى وردت كتب الكوفيين بموت البطائني في ذلك اليوم وأنه ادخل قبره في تلك الساعة.[7]

     

     

    [1] - القمر / 24.

    [2] - بحارالانوار، ج 49، ص 38.

    [3] - المصدر السابق، ص 39.

    [4] - المصدر السابق ، ج 48، ص 256.

    [5] - المصدر السابق ، ص 261.

    [6] - المصدر السابق ، ص 257.

    [7] - بحارالانوار، ج 49، ص 38.